


قبل موته، نسج «رفعت العرعير» في قصيدته كذبة جمالية أخيرة وبذلها للعالم، كذبة يُعيد فيها تدوير ذكراه ووجوده ليتحول إلى طائرة ورقية بيضاء ناصعة، تخدع عيون الأطفال فيظنوها ملاك قادم من السماء بالأمل.


من أجمل أفعال الرحمة في سينما سكورسيزي وأشد القرارات خيانة لنسيج حكايته السينمائية، لحظة ردة المُبشر «سيباستيو» ونبذه المسيح. في فيلم

من أكثر التيمات شعرية وحُزن، تيمة الشرير المُحاصر في عالمه، كلما أراد الخروج كلما جذبته أقداره للعودة، كما قال «مايكل كورليوني» في إقتباسه الشهير عن محاولاته شرعنة أعماله والخروج للأبد من عالم…

لا أحد يُحب الزحام ، لإن الزحام يعني أن تنفقد ، أن يبتلعك حشد من أشباه ، في الزحام أنت الكل و أنت اللا أحد ، لذا أُحب الشخصيات الدرامية المأزومة في كادر مُزدحم يبتلعها ، هوامش ساقطة من متن العالم…
التعليقات
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا تعليقات بعد. كن أول من يكتب واحدًا.