

تُلخص تلك اللقطة من life is beautiful، جوهر الأبوة في بدايتها، لا يكون الأب إلا حائط صد بين طفله وشر العالم، لا نرى الآباء في طفولتنا إلا آلهة، مشيئة خالقة لكل جمال وقاهرة لكل خطر.


من أجمل أفعال الرحمة في سينما سكورسيزي وأشد القرارات خيانة لنسيج حكايته السينمائية، لحظة ردة المُبشر «سيباستيو» ونبذه المسيح. في فيلم

من أكثر التيمات شعرية وحُزن، تيمة الشرير المُحاصر في عالمه، كلما أراد الخروج كلما جذبته أقداره للعودة، كما قال «مايكل كورليوني» في إقتباسه الشهير عن محاولاته شرعنة أعماله والخروج للأبد من عالم…

لا أحد يُحب الزحام ، لإن الزحام يعني أن تنفقد ، أن يبتلعك حشد من أشباه ، في الزحام أنت الكل و أنت اللا أحد ، لذا أُحب الشخصيات الدرامية المأزومة في كادر مُزدحم يبتلعها ، هوامش ساقطة من متن العالم…
التعليقات
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا تعليقات بعد. كن أول من يكتب واحدًا.