



في نهاية فيلم «كابوريا»، يصعد حسن هدهد على أكتاف أصدقائه المُهتزة، ليصل بصعوبة إلى نافذة المحبوبة، يُخبرها أنه عاد من حربه مُنتصرًا، لكن بلا نقود أو جائزة، يعود حسن مُفلسًأ كما بدأ الحكاية، ليُنهيها…


يؤسس (داود عبد السيد) بداية القصة بموت الوالدين، لا يجعل ذلك حدثًا حزينًا ، لكنه يجعله ميلاد جديد للبطل يحيى ، الذي كانت حياته كلها مؤممة ومُستلبة لصالح سُلطة الأسرة ، التي حددت له كينونته كطبيب…

بيحكي المُمثل «أحمد كمال» إن داود عبد السيد كان بيشتغل بشكل مُثابر على ضبط إيقاع محمود عبد العزيز في الكيت كات ، حسب رواية أحمد كمال ، محمود عبد العزيز كان مُقتنع إن الفيلم تقيل جدًا و يجب تخفيفه…

أحد الخيوط الخفية والناظمة لشخوص «داود عبد السيد» هو علاقتهم بال«الذاكرة»، شخوصه تشبه السينما خاصته ، وليدة نكسة سياسية وثقافية و إنفتاح إقتصادي، تحولات مجتمعية تسحق أحلام أفرادها وتورثهم «العجز»،…
التعليقات
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا تعليقات بعد. كن أول من يكتب واحدًا.