ينبغي للمرء أن يظل واقعاً في الحب دائماً؛ ولهذا السبب بالذات، لا ينبغي له أن يتزوج أبداً.
أوسكار وايلد


بعد الزواج، لا يتعلق الجنس بالعفوية أو الشهوة، إنما بقرار كل شريك أن يختار شريكه مرة بعد أخرى، بعد أخرى
من الفيلم

عن فيلم The Invite لأوليفيا وايلد: الزواج كمؤسسة تعترف بسطوة الزمن، والحُب كلحظة تقاوم الجاذبية — قراءة في شقة واحدة لا تغادرها الكاميرا.

ينبغي للمرء أن يظل واقعاً في الحب دائماً؛ ولهذا السبب بالذات، لا ينبغي له أن يتزوج أبداً.
أوسكار وايلد


بعد الزواج، لا يتعلق الجنس بالعفوية أو الشهوة، إنما بقرار كل شريك أن يختار شريكه مرة بعد أخرى، بعد أخرى
من الفيلم

Enjoyed this piece?
Get the next one by email.

من أجمل أفعال الرحمة في سينما سكورسيزي وأشد القرارات خيانة لنسيج حكايته السينمائية، لحظة ردة المُبشر «سيباستيو» ونبذه المسيح. في فيلم

من أكثر التيمات شعرية وحُزن، تيمة الشرير المُحاصر في عالمه، كلما أراد الخروج كلما جذبته أقداره للعودة، كما قال «مايكل كورليوني» في إقتباسه الشهير عن محاولاته شرعنة أعماله والخروج للأبد من عالم…

لا أحد يُحب الزحام ، لإن الزحام يعني أن تنفقد ، أن يبتلعك حشد من أشباه ، في الزحام أنت الكل و أنت اللا أحد ، لذا أُحب الشخصيات الدرامية المأزومة في كادر مُزدحم يبتلعها ، هوامش ساقطة من متن العالم…
Comments
Sign in to join the conversation. Sign In
No comments yet. Be the first to write one.