
كيف تحضر الرحمة لتُفسد الكادر وتُنقذ أبطال سكورسيزي
من أجمل أفعال الرحمة في سينما سكورسيزي وأشد القرارات خيانة لنسيج حكايته السينمائية، لحظة ردة المُبشر «سيباستيو» ونبذه المسيح. في فيلم

من أجمل أفعال الرحمة في سينما سكورسيزي وأشد القرارات خيانة لنسيج حكايته السينمائية، لحظة ردة المُبشر «سيباستيو» ونبذه المسيح. في فيلم

من أكثر التيمات شعرية وحُزن، تيمة الشرير المُحاصر في عالمه، كلما أراد الخروج كلما جذبته أقداره للعودة، كما قال «مايكل كورليوني» في إقتباسه الشهير عن محاولاته شرعنة أعماله والخروج للأبد من عالم…

لا أحد يُحب الزحام ، لإن الزحام يعني أن تنفقد ، أن يبتلعك حشد من أشباه ، في الزحام أنت الكل و أنت اللا أحد ، لذا أُحب الشخصيات الدرامية المأزومة في كادر مُزدحم يبتلعها ، هوامش ساقطة من متن العالم…

من أجمل سمات عالم هاري بوتر أنه مؤسس على فيض شعور واحد هو الحُب الأمومي ، ربما لإنه عالم مخلوق من الأساس من فترة إكتئاب إكلينيكي مرت بها جوان كاثلين رولينج في مُنتصف التسعينات وكادت تقضي عليها . تقول…

من جماليات سيناريو { جود ويل هانتينج } إنه بيمر بخفة على أهم سمات فرويد و يونج و أدلر ، اللي يُعتبروا الآباء الحقيقيين لعلم النفس ، عُقدة ويل فرويدية نابعة من العجز عن بناء جسور ثقة ووصال من العالم…

تُلخص تلك اللقطة من life is beautiful، جوهر الأبوة في بدايتها، لا يكون الأب إلا حائط صد بين طفله وشر العالم، لا نرى الآباء في طفولتنا إلا آلهة، مشيئة خالقة لكل جمال وقاهرة لكل خطر.

ربما كان «الأب الروحي» أول فيلم يربط بدقة بين الجانجستر والحلم الأمريكي، بالسطو الدرامي على شخصية البطل الأمريكي في أبهى صورة لها، الشاب مايكل، الجيل الثاني من المُهاجرين، بحُلته العسكرية المرموقة…

في مٌقابلة عام 2002، بين المُخرج «هياو ميازاكي» والناقد الشهير «روجر ايبرت»، يسأله الأخير عما أسماه

قبل موته، نسج «رفعت العرعير» في قصيدته كذبة جمالية أخيرة وبذلها للعالم، كذبة يُعيد فيها تدوير ذكراه ووجوده ليتحول إلى طائرة ورقية بيضاء ناصعة، تخدع عيون الأطفال فيظنوها ملاك قادم من السماء بالأمل.

الفكرة الذكية في عالم hunger games السينمائي هي أنه لا يُمكنك قتل الجميع بالقسوة والرصاص إنما بوضعهم في مواجهة مرآة تؤطر عجزهم،

ربما أجمل تعريف بصري رأيته لفكرة «المنزل» هو المشهد الأخير من تُحفة «لارس فون ترير»

في عام 1998 منح ناقدي المُفضل «روجر إيبرت»، مُخرجي المُفضل «عباس كيارستمي» تقييمًا من نجمة واحدة عن فيلم الأخير «طعم الكرز»، واصفًأ كاميرا كيارستمي بمجاز درون تائهة بلا حياة، تتلصص على قصة بلا معنى.…