

في «مسار اجباري» تستحضر «نادين خان» فواصل بصرية فريدة من نوعها بين كل مشهد أو خط درامي وآخر.


خلال مُشاهدة حلقات «قلبي ومُفتاحه» تذكرت سطرًا جميلًا من مُذكرات سوزان سونتاج الخلابة «كما يُسخر الوعي الجسد»، تقول:-

من جماليات الكاميرا، قُدرتها على تحويل علاقة درامية مُركبة وصعبة إلى مجازات بصرية، تروي كل شيء بتخفف كامل من الحوار والإسهاب والمُباشرة.

من أجمل أفعال الرحمة في سينما سكورسيزي وأشد القرارات خيانة لنسيج حكايته السينمائية، لحظة ردة المُبشر «سيباستيو» ونبذه المسيح. في فيلم
التعليقات
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا تعليقات بعد. كن أول من يكتب واحدًا.