
رسائل البحر : سحر لا يفك طلاسمه إلا بالحُب
يؤسس (داود عبد السيد) بداية القصة بموت الوالدين، لا يجعل ذلك حدثًا حزينًا ، لكنه يجعله ميلاد جديد للبطل يحيى ، الذي كانت حياته كلها مؤممة ومُستلبة لصالح سُلطة الأسرة ، التي حددت له كينونته كطبيب…

يؤسس (داود عبد السيد) بداية القصة بموت الوالدين، لا يجعل ذلك حدثًا حزينًا ، لكنه يجعله ميلاد جديد للبطل يحيى ، الذي كانت حياته كلها مؤممة ومُستلبة لصالح سُلطة الأسرة ، التي حددت له كينونته كطبيب…

بيحكي المُمثل «أحمد كمال» إن داود عبد السيد كان بيشتغل بشكل مُثابر على ضبط إيقاع محمود عبد العزيز في الكيت كات ، حسب رواية أحمد كمال ، محمود عبد العزيز كان مُقتنع إن الفيلم تقيل جدًا و يجب تخفيفه…

أحد الخيوط الخفية والناظمة لشخوص «داود عبد السيد» هو علاقتهم بال«الذاكرة»، شخوصه تشبه السينما خاصته ، وليدة نكسة سياسية وثقافية و إنفتاح إقتصادي، تحولات مجتمعية تسحق أحلام أفرادها وتورثهم «العجز»،…

في الحوار الأخير بين «إبراهيم» و«عشري»، نجد إنعكاس للمُحادثة بكاملها في الماء الآسن، الماء الذي حاول فيه عشري قبل قليل التطهُر من خيانته بقتل نفسه، لكنه يختار الكذب في النهاية ودفع صديقه لحتفه والموت…

في خُماسية (وحيد حامد & شريف عرفة& عادل إمام) السياسية نجد حضور صارخ للجنس باعتباره مجاز عن ثُنائية القدرة والعجز، يتحول الجنس في الخُماسية من تجربة حميمية خاصة خلف أبواب مُغلقة لمفهوم جمعي، يُعبر عن…

يكتسب الربيع مكانة درامية بين فصول العام، حيث تتمظهر الأشجار بأجمل كسوة لها، ورود تتفتح وعُشب يكسو الأحجار، في فخ جمالي مُهندس بعناية من الطبيعة لاخفاء هشاشتها وعجزها عن أداء مُهمة دقيقة يصعب أن تقوم…

في نهاية فيلم «كابوريا»، يصعد حسن هدهد على أكتاف أصدقائه المُهتزة، ليصل بصعوبة إلى نافذة المحبوبة، يُخبرها أنه عاد من حربه مُنتصرًا، لكن بلا نقود أو جائزة، يعود حسن مُفلسًأ كما بدأ الحكاية، ليُنهيها…

يبدأ فيلم «أحلى الأوقات» بصباح صحو، تستيقظ فيه سيدة، تُمارس الحُب مع زوجها، تُزيح الستائر ليغزو دفء الشمس المنزل الهاديء، ترتشف قهوتها وتسمع الموسيقى، يأتي النسيم في غير موعده، دخيلًا على دفء الشمس،…

يحكي «سيف» لصديقه عن مرة كان فيها مُفلسًا في برد «جليم» القارس، ومُحطمًا من قصة حُب فاشلة، عندها ألقى العُملة الوحيدة في جيبه في «بئر مسعود» وتمنى أُمنية.

يسهل لأي ناقد أن يُلاحظ عيوب بالجملة في التكنيك وفنيات أفلام «عاطف الطيب» مع ميل للخطابية المٌباشرة، يجعله أقل جمالية من رموز الواقعية الجديدة مثل بشارة وخان وداود عبد السيد